Uncategorized

هل يحارب الكاف إيتو في كأس أمم إفريقيا؟

انتهت الجولة الأولى من مرحلة المجموعات لبطولة كأس الأمم الإفريقية المقامة في الكاميرون حاليا وتستمر حتى 6 فبراير المقبل، والتي شهدت أزمات طغت على الجوانب الفنية للمباريات.

وآثارت هذه الأزمات علامات الاستفهام حول الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف”، خصوصا أن الانتقادات ستوجه بشكل واضح إلى الكاميروني صامويل إيتو رئيس اتحاد الكرة في بلاده والذي أصر على إقامة البطولة، رغم رفض السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي “فيفا”، حيث كان يفضل تأجيلها.

وشهدت البطولة أزمات ترتبط بالكاف والاتحاد الكاميروني بشكل مباشر، يرصدها كووورة في السطور التالية:

مباراة مصر ونيجيريا:

شهد لقاء منتخب مصر ونيجيريا، تغيير الكرة الخاصة بالمباراة أكثر من مرة وتوقف اللقاء لهذا السبب.

مباراة تونس ومالي:

الحكم سيكازوي أنهى مباراة تونس ومالي قبل نهاية الوقت الأصلي، ثم غادر الملعب وبعد 20 دقيقة نزل الحكم الرابع لأرض الملعب، وطلب استئناف اللقاء.

النشيد الوطني:

شهد لقاء موريتانيا وجامبيا عزف السلام الوطني القديم لمنتخب موريتانيا وهو ما آثار اندهاش لاعبي موريتانيا، ثم توقف النشيد لمدة دقيقة، وتم عزف السلام الوطني لمنتخب جامبيا وانطلقت المباراة بعد ذلك.

الأشعة:

لم يتمكن منتخب مصر من إجراء أشعة للثنائي أحمد فتوح وأكرم توفيق، بعد إصابتهما في مباراة نيجيريا، نظرًا لتعطل جهاز الأشعة في أحد المراكز الطبية بمدينة جاروا، حيث يقيم الفراعنة خلال مشاركتهم بالكان.

أزمة الصحفيين:

تعرض 3 صحفيين جزائريين لاعتداء من جانب مجموعة من الجماهير في الكاميرون تسببت في إصابات بجروح لهم.

مدينة ليمبي:

أصدرت السلطات الكاميرونية تحذيراتها إلى المنتخبات المقيمة في مدينة ليمبي، بعدم مغادرة فنادق إقامتها نظرًا لتبادل إطلاق نار بين بعض الجماعات والجيش الكاميروني.

وتعد المباريات المقبلة من كأس الأمم الإفريقية، أشبه بالتحديات الخاصة سواء للكاف أو لدولة الكاميرون، ممثلة في اتحاد الكرة داخل البلاد، إما أن تنتهي هذه الظواهر أو تستمر وتتواصل بشكل أكبر وتزداد حدة الانتقاد والهجوم تجاه كل من يتحمل المسؤولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

من فضلك ازل حاجب الاعلانات لتظهر لك الصفحة